الأرثوذكسى محمد بركة يزدرى القرآن الكريم

كتبها محمود القاعود ، في 10 فبراير 2010 الساعة: 01:56 ص

متنصرون لكن أغبياء

 

بقلم / محمود القاعود

 

يتفرد العالم العربى بظاهرة طريفة للغاية ، وهى أن كل متنصر يدعى أنه " ليبرالى " ! ومن ثم تجده يكيل السباب للإسلام ويهجو القرآن الكريم ويسخر من معتقدات المسلمين بحجة " الليبرالية " ! فى ذات الوقت الذى يشيد فيه بالإله الذى انتحر على الصليب ، وبكتاب النصارى المقدس خاصة سفر " نشيد الأنشاد " و سفر " حزقيال " ..

وحده العالم العربى الذى يتفرد بهذه الظاهرة .. حتى الغلمان الذين يدعون الإلحاد فى العالم العربى ، تجد كل تغوطاتهم  ضد الإسلام ، فى ذات الوقت الذى لا يجرؤون فيه على الاقتراب من النصرانية الزائفة و اليهودية المحرفة والبوذية الموضوعة .. فقط العداء للإسلام  وكله " ليبرالية " !

فى العالم الغربى لا تجد مثل هذه الظاهرة الشاذة ، الليبراليون هناك لا يؤمنون بأى دين ولا يركزون نقدهم ضد دين على حساب دين آخر ، ولا يميزون أتباع طائفة على حساب طائفة أخرى ..

العالم العربى لا يوجد به " ليبراليون " بل " متنصّرون " .. من يدعى الليبرالية فى العالم العربى ثق أنه متنصر فاجر يقوم بعملية تمويه ، حتى وإن أقسم وادعى أنه  " مسلم ليبرالى متفتح متنوّر " !

يقول تعالى : " إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ " ( المنافقون : 1 ) .

فى العالم العربى لا توجد ليبرالية .. إنما يوجد سفلة دهماء اعتنقوا النصرانية ويمارسون إجرامهم ضد الإسلام بحجة " الليبرالية " .. الآن فى العالم العربى إما مسلم أو متنصر ..

فقد صارت " الليبرالية " موضة قديمة للمتنصّرين ، وليتهم يبحثون عن يافطة أخرى لشذوذهم وحربهم ضد الإسلام ..

ولأن عجائب عبدة الصليب لا تنقضى ، فها هو صليبى متنصّر يُدعى " محمد بركة " صحافى بجريدة الأهرام المصرية  يكتب فى كنيسة " اليوم السابع " الإليكترونية ، بحجة " الليبرالية " .. يتطاول على القرآن الكريم ويمتدح إلهه الذى انتحر على الصليب ..

ففى يوم الثلاثاء 9 فبراير 2010م ، كتب هذا الأرثوذكسى المنحرف يعترض على حديث الدكتور محمد هداية فى فضائية دريم لأنه تحدث عن المسيح عيسى بن مريم كما جاء فى القرآن الكريم  :

" لقد كان النقاش بأكمله غير مريح، وتفوح منه رائحة طائفية بغيضة، فرغم سلامة القصد وحسن النوايا، فإن مناقشة عقائد الآخرين ليست مهمة الدعاة أبدا، سواء كانوا مودرن أو دقة قديمة، كما أن هذا النقاش مهما اتسم فى ظاهره بالبراءة فإنه يشكل انتهاكا صارخا لحق الآخر فى حرية الاعتقاد وهجوما ضمنيا على عقيدته وتشكيكا واضحا فى صلب دينه! وصحيح أن الدكتور هداية شعر – حين تطور النقاش – أن المسألة ستخرج من السيطرة وشدد على أنه "لا إكراه فى الدين" وأن مصر بلد المسيحيين والمسلمين معا لكن ما الداعى لأن يقول إنه كمصرى كان أجداده المسيحيون أقرب للفطرة السليمة حين اعتنقوا الإسلام وتحولوا من بطرس ويوحنا إلى عبد الله والحسين وإن ألوهية المسيح شئ الكنيسة هى التى نسألها عنه!

ألا يستدعى هذا الخطاب الدينى غير المسئول، خطابا مسيحيا مضادا يتبنى التشكيك فى العقيدة الإسلامية ؟ " أ.هـ

قلت : المتنصر الذى يباركه شنودة يصف حديث القرآن الكريم بـ " رائحة طائفية بغيضة " ، رغم أن كتابه المقدس هو الذى يعج ويضج بالطائفية والبغضاء والفحشاء والمنكر .. ثم أين هو الانتهاك الصارخ لحق الآخر فى حرية الاعتقاد أيها الأرثوذكسى المنحرف ؟ هل نحن نمسك السيوف ونجبر أشقاء عقيدتك على الإسلام ؟؟ أم أن نقض خرافة تجسد الإله وانتحاره على الصليب ،هى الانتهاك الصارخ ؟! فلماذا إذا لا تجبر أشقاء عقيدتك أن يضعوا نصوصا فى كتابهم تتحدث عن الرسول الأعظم صلى الله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصر تسير فى عكس الاتجاه

كتبها محمود القاعود ، في 8 فبراير 2010 الساعة: 20:18 م

مصر بالمقلوب

 

بقلم / محمود القاعود

 

مصر الآن عبارة عن دولة تسير على رأسها .. دولة مقلوبة !

تخيل أنك استيقظت ذات صباح فوجدت الناس فى الشوارع يسيرون على رؤوسهم بدلا من أقدامهم .. إن كنت تمتلك مثقال ذرة من عقل ستستغرب وتضرب أخماسا فى أسداس ، وستذهب لبعض من غيروا طبيعتهم وتدعوهم للاعتدال والسير بطريقة صحيحة .. أما إن كنت من شياطين الإنس الذين استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة ، فلن تلتفت للأمر وستمر دون أن تستفسر عن السبب الذى جعل هؤلاء الناس يتمردون على الفطرة ..

مصر اليوم مقلوبة .. مصر اليوم تسير على رأسها .. مصر اليوم لا يوجد لها مثيل بين دول كوكب الأرض ..

إن تأملت فى وضع النصارى الأرثوذكس وسيطرتهم على مقدرات البلاد والعباد وتحكمهم فى رقاب الناس ، ستصاب بذهول وربما جنون .. إذ أين هى الدولة الموجودة على كوكب الأرض التى تسمح لـ 4% من سكانها بالتحكم فى رقاب 96 % من السكان ؟؟ أين توجد مثل هذه الدولة ؟؟

بل أين توجد مثل هذه الأقلية الصفيقة التى ما فتئت تردد أكاذيب " الاضطهاد " و " الإبادة " و " العنصرية " ؟؟

هل سمعتم فى التاريخ عن أقلية تغير وتتحرش بدين الأغلبية بحجة " المواطنة " و " الليبرالية " ؟؟

إن الأغلبية فى دول العالم كلها تحسب ولو كان الفارق ضئيلا بينها وبين الطائفة الأخرى .. فمثلا فى أمريكا الحزب الديمقراطى 51 % بينما الحزب الجمهورى 49 % .. فيكون الحزب الديمقراطى هو صاحب الأغلبية الذى يحق له تشكيل الحكومة وإجراء التعديلات الدستورية واتخاذ قرار الحرب ، ويعتبر الحزب الجمهورى أقلية .. هذا الأمر ليس فى أمريكا وحدها.. فى النمسا .. فى إسبانيا .. فى إيطاليا .. فى فرنسا .. فى السويد .. فى هولندا … فى كندا .. فى روسيا .. فى الصين ..

وحدها مصر التى تفرّدت بأن تكون الأقلية 4 % ، ورغم ذلك تتحكم فى الأغلبية المكونة من 96 % ! وحدها مصر بين دول كوكب الأرض ، وبين كواكب المجموعة الشمسية التى يحدث فيها مثل هذه المهزلة .

وحدها مصر التى تسير فى عكس الاتجاه .. وحدها مصر التى تسير مخالفة ، ووحدهم عبدة الفرج والشرج والأرداف من أعضاء " حزب  الكاتدرائية بيتنا " ، هم الذين يشيدون بهذا الوضع الشاذ ويعتبرونه صحيحا ، بل ويتمادون فى غيهم ويطالبون بسحق الأغلبية وتحريف دينها وتشويهه بحجة المواطنة !

ترى فى أى دولة من دول العالم حدثت مهزله تشبه مهزلة وفاء قسطنطين ؟؟

بالله عليكم هل سمعتم عن إمام مسلم فى دولة أوربية يعتكف من أجل تنصر مسلم ، ويجبر السلطات هناك على إحضار هذا المسلم ومن ثم ذبحه وقتله ؟؟

هل سمعتم عن سلطات تقوم بتسلم مواطن لزعيم عصابة ؟؟

هل سمعتم فى دول العالم كله أن المسلمون خرجوا فى تظاهرات من أجل تنصر شخص ؟؟

لكنه فى مصر بلد العجائب قامت السلطات بتسليم المرحومة وفاء قسطنطين التى أشهرت إسلامها فى ديسمبر 2004م إلى شنودة الثالث ، الذى أعطى أوامره لزبانية الكنيسة الأرثوذكسية أن يذبحوها ..

اغتالوا وفاء قسطنطين ، وخرجت وجوه العهر والقوادة لتدعى أن المرحومة لازالت على قيد الحياة وأنها قالت " أنها ستعيش مسيحية وستموت مسيحية " !

إذاً أين هى ؟؟ لماذا لم تظهر فى أى فضائية من فضائيات الكنيسة التى تملأ النايل سات  ؟؟ لماذا لا تخرج هى بشحمها ولحمها لتقول لنا أنها ستعيش مسيحية وتموت مسيحية ؟؟

لكن كيف ستظهر وقد أزهقوا روحها الطاهرة ؟؟ كيف ستظهر وقد حفروا لها الأخدود وأشعلوا فى جسدها النيران ؟؟

هل وجدتم  أى دولة على وجه الأرض تتهاون فى حق مواطنة بهذه الصورة ولا تتعقب الجناة والقتلة ؟؟

ثم أين هى حرية العقيدة التى تتحدث عنها كنيسة شنودة ؟؟ أليست كنيسة شنودة الثالث هى التى تذبح من يشهر إسلامه ؟؟ فلماذا يا أولاد الأفاعى تتحدثون عن حرية العقيدة وأنتم أبعد الناس عنها ؟؟

لكن هذه هى مصر بالمقلوب ..

أتذكرون ماذا حدث عقب قيام الكنيسة الأرثوذكسية فى الإسكندرية بتوزيع مسرحية ساقطة تسخر من القرآن الكريم والإسلام فى أكتوبر 2005م ؟؟

وقتها تظاهر كل من يحب دينه ضد إجرام الكنيسة الأرثوذكسية ، فقامت السلطات بإطلاق النار على المتظاهرين فقضى ثلاثة وأصيب العشرات بجراح ..

تخيلوا .. أناس يدافعون عن دينهم الذى هو- من المفروض -  دين الدولة الرسمى ، تمطرهم الشرطة بالقنابل المسلة للدموع والرصاص !

هذه هى مصر بالمقلوب ..

أتذكرون ماذا حدث عشية قيام بعض طلاب الإخوان بعرض رياضى داخل الجامعة فى ديسمبر 2006م ؟؟

وقتها هبت الكلاب المسعورة لتهجو الإسلام والقرآن وتدعو لاعتقال الآلاف وكسر عظام الإخوان الذين قيل فيهم ما قاله وما لم يقله مالك فى الخمر .. برامج توك شو .. صحف .. مواقع إنترنيت .. إذاعات .. فضائيات .. كلها سب ولعن فى الإسلام والإخوان .

كل هذا من أجل عرض " كونغ فو " !

لكن ماذا حدث عندما قام رهبان " أبو فانا " فى مايو 2008م بعرض عسكرى حملوا فيه الأسلحة المتطورة والرشاشات ليمطروا المسلمين بوابل من النيران نتج عنه مصرع شاب مسلم ، رُملت زوجته ، ويتمت بناته ، وانفطر قلب أمه العجوز  حزنا وكمداً .. لتطلب الكنيسة الأرثوذكسية الشكر من المسلمين لأنهم أراحوهم من هذا المجنون !

خرست برامج التوك شو .. خرست منى الشاذلى .. خرس معتز الدمرداش .. خرس عمرو أديب .. لم يتحدث منهم أحد ..

خرست صحف ساويرس .. خرست مواقع الإنترنيت الساويرسية ..

بل أغرب من ذلك أنهم حملوا على المسلمين واتهموهم بأنهم يضطهدون الأقباط .. وإيه يعنى لما ياخدوا مئات الأفدنة .. ما البلد كلها تعديات ( كما قال عمرو أديب ) !

لكن هذه هى مصر بالمقلوب ..

فى أكتوبر 2008م قام الشقى الأرثوذكسى  رامى عاطف نخلة ، بقطع الكهرباء عن منطقة الأميرية بالقاهرة ، وقام بإمطار شقيقته التى أشهرت إسلامها بوابل من الرصاص  ، لتخر صريعة ويصاب زوجها وطفلتها إصابات بالغة ..

ورغم ذلك لم نسمع من السادة " بتوع الليبرالية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جريدة الأهرام تدعو لحذف آيات قرآنية كريمة

كتبها محمود القاعود ، في 3 فبراير 2010 الساعة: 22:41 م

ليلى تكلا بجوار شنودة الثالث

عفوا ليلى تكلا

 

بقلم / محمود القاعود

 

فى 23 / 4 / 2001م  نشرت جريدة الأهرام مقالا للدكتور زغلول النجار يتحدث فيه عن تحريف التوراة والإنجيل واستبدالهما بأسفار وحكايات لا علاقة لها من قريب أو بعيد بوحى الله تعالى ، كما يذكر ذلك القرآن الكريم ..

وقتها حدثت انتفاضة أرثوذكسية ضد الدكتور النجار وجريدة الأهرام ، وفى يوم 25 / 4 / 2001م قامت الأهرام بنشر عدة مقالات لقساوسة وقمامصة الكنيسة الأرثوذكسية يردون فيها على الدكتور زغلول ، وكان من أبرز الردود رد الأب يوتا الشهير بـ مرقص عزيز خليل ، الذى أخذ يتحايل على آيات القرآن الكريم ليثبت – وفق عقله السقيم – أنها تؤيد كتابه المقدس !

استمرت الردود بعدها طوال أيام وتحولت جريدة الأهرام إلى سرادق لتلقى العزاء من كل قس وقُمّص لا ينسى أن يكتب فى مقدمة مقاله أن الأهرام تموّل من جيوب الأقباط الذين يدفعون الضرائب !

تم تهويش الدكتور زغلول النجار ليلغى جزءا من القرآن الكريم ولا يتحدث عنه مطلقاً فى أى مقال له بدعوى " الوحدة الوطنية " وقبول الآخر ! وتم رفض نشر رد الدكتور زغلول على الأب يوتا " مرقص عزيز " بحجة إخماد الفتنة الطائفية !

قلة لا تتجاوز 4 % من سكان مصر فرضت معتقداتها بـ الدراع على 96 % من سكان مصر ، وهو ما لا وجود له فى أية دولة بالأرض أو حتى فى المريخ .. فلم نسمع يوماً كاتباً أمريكيا دعا إلى حذف نصوص من الكتاب المقدس بحجة احترام الآخر والمواطنة .. كذلك لم نسمع مفكراً أوروبياً أو أمريكياً يدعو لزيادة فقرات فى الكتاب المقدس تدعو للإيمان بـ الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم وتصديقه ، بحجة قبول الآخر ومنعاً للفتن الطائفية .. وحدها مصر التى تفرّدت بعجائب وغرائب لا تحدث فى أى مكان على وجه الأرض .

لقد كان حادث نجع حمادى يوم 7 يناير 2010م ، فرصة كبيرة للمرجفين وأعداء الحياة والحياء  لينالوا من الإسلام وليبثوا سمومهم  فى شتى المواقع والصحف والفضائيات ..

نتفهم قيام صحف ساويرس بحملة شرسة ضد الإسلام .. لأنها تعمل لحساب من يمولها .. ولو أن مليارديراً مسلماً  منحهم الشاليهات والسيارات والموبايلات الذهبية والأرصدة الخرافية ، ثم أصدر لهم التعليمات بالهجوم على الكنيسة وأقباط المهجر ، لفعلوا ذلك دون تردد ، ولوجدت رؤساء التحرير الثلاثة الذين يعرفون أنفسهم ، يطلقون لحاهم ، ويحرصون على صلاة الفجر فى المساجد ولرأيتهم يصومون رمضان بعدما كانوا يقيمون حفلات المجاهرة بالإفطار فى نهار رمضان !

نتفهم أن تقوم فضائيات ساويرس وبرامج توك شو ساويرس بالهجوم على الإسلام وتعاليمه واستضافة المتنصّرين وأرباب السوابق والمسجلين خطر بحجة أنهم أدباء وشعراء ومفكرين !

لكن ما لا نتفهمه ، هو قيام أكبر صحيفة فى مصر والعالم العربى  ( الأهرام )  بازدراء الدين الإسلامى والدعوة لحذف آيات قرآنية كريمة ..

لا نتفهم أبداً أن تقوم صحيفة قومية تعبر عن النظام الحاكم بنشر مقال يدعو صراحة لـ " غربلة " آيات القرآن الكريم ، والاعتداء على كلام الله الخالد ..

منذ قليل ذكرت لكم ما حدث عندما نشرت الأهرام مقالا للدكتور زغلول النجار تحدث فيه عن تحريف التوراة والإنجيل كما يذكر القرآن الكريم الذى يؤمن به 80 مليون مسلم مصرى .. وكيف أن القيامة قامت وأن الكنيسة هدّدت وتوعدت وقلبت الدنيا من أجل مقال يتضمن آيات قرآنية كريمة تعتبر أساس عقيدة أى مسلم يؤمن بـ الله واليوم الآخر ..

لكن .. لننظر الآن إلى ما تنشره الأهرام منذ أحداث نجع حمادى التى كانت تنتظرها الكنيسة لتعلن جبروتها وطغيانها ، ولتهدد كل مسلم وتدعو لمحو الإسلام من مصر كخطوة أولى نحو استعادة البلد من العرب الغزاة ، الذين جاءوا من " جزيرة المعيز " على حد قول النافق عدلى أبادير ..

كان أخطر ما نشرته الأهرام هو مقال الأرثوذكسية المتعصبة " ليلى تكلا " فى يوم الثلاثاء 19 يناير 2010م ..

فتحت عنوان : " نغرس التفرقة .. ثم نتساءل لماذا ؟ " قالت ليلى تكلا لتدعو لحذف آيات قرآنية كريمة وتتهمها بنشر الكراهية :

" المناهج الدراسية التي تهدد أسس الدولة المدنية بسبب الجرعة المبالغ فيها من النصوص والأوامر والنواهي الدينية‏,‏ الي جانب أنها تغرس بذور التفرقة ـ بل والكراهية ـ لأن واضعي المناهج خانهم التوفيق في اختيار الآيات مع أن هناك آيات قرآنية كريمة تنبذ التفرقة وتدعو الي احترام المعتقدات الأخري‏,‏ وحسن معاملة من ينتمون إليها‏.‏ " أ.هـ

من كلام ليلى تكلا يتضح :

1-   تتهم الآيات القرآنية الكريمة بنشر الكراهية

2-   تتهم من يضعون آيات قرآنية كريمة بأنهم خانهم التوفيق ! وهى دعوة صريحة لحذف آيات قرآنية كريمة .

ورغم ذلك لم يقم الأزهر الشريف بدوره وواجبه وإرسال تعقيب للجريدة للرد على هرطقات تلك المرأة العجوز ، ويبدو أن دور الأزهر اقتصر على إعلان " إيمانه الشديد بالمسيحية والمسيحيين " !

أكبر جريدة مصرية وعربية تدعو علناً لحذف آيات قرآنية وتتهم الآيات الكريمة بنشر الكراهية .. ولم توضح لنا الدكتوره الليبرالية أين هى الآيات التى تنشر الكراهية ؟؟

أهى الآيات التى تحترم عقل الإنسان وتخبره باستحالة أن يكون خالق الكون مجرد إنسان يضع نفسه فى رحم امرأة ثم ينتحر على الصليب ؟! أهذه هى الآيات التى تثير الكراهية يا سيادة الدكتوره ؟!

إن ما يثير الكراهية هو الخطاب المتطرف الذى تتبناه كنيستك الأرثوذكسية التى أنجبت جيلا لا يؤمن بالتعايش مطلقاً ، بل ويعتبر أن مصر هى بلد النصارى .. ما يثير الكراهية هو دعاوى الاضطهاد المزعوم التى أصبحت مثاراً لسخرية أى عاقل .. ما يثير الكراهية هم القيادات الأرثوذكسية فى الخارج التى تطلب دعماً وتأييدا صريحاً من الولايات المتحدة لغزو مصر وتقسيمها وفرض الوصاية عليها .. ما يثير الكراهية هو مساندة وتأييد شنودة الثالث للشتام البذى زكريا بطرس الذى يسب الإسلام كما يتنفس ..

أبداً .. لم تكن الآيات القرآنية هى ما يثير الكراهية .. بل لو أردت معرفة أسباب إثارة الكراهية يمكنك الرجوع لكتابك المقدس الذى خان التو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نبيل شرف الدين أرملة عدلى أبادير

كتبها محمود القاعود ، في 2 فبراير 2010 الساعة: 14:17 م

الواد نبيل شرف الدين وشيطنة الإسلام

 

بقلم / محمود القاعود

 

نبيل شرف الدين ضابط الشرطة المفصول الذى تحول فى غفلة من التاريخ والجغرافيا إلى صحافى ، يعتنق عقيدة نازية فاشية شيطانية لا تؤمن إلا بحقوق الأرثوذكس ومعتقدات الأرثوذكس .. عقيدة نازية ترى فى الإسلام سببا لكل المصائب ، ولولا الملامة لكتب " بلبلة " يحمل الإسلام مسئولية زلزال هاييتى !

بقدر ما تشعر بأن بلبلة يغرق فى النازية والفاشية .. بقدر ما تشعر بحجم خلله النفسى ..

بلبلة كرّست حياتها لهجاء الإسلام وكل ما هو إسلامى والدفاع عن النصارى الأرثوذكس والجهاد فى سبيلهم والانتصار لإفكهم وأباطيلهم والخيانة للوطن .

بلبل أفندى منذ وقوع أحداث نجع حمادى فى السابع من يناير 2010م وهو يمسك سنجته الأرثوذكسية  " يُلوّش " ويهوّش بها كل مسلم  ، ويدعو لحذف آيات قرآنية كريمة ، وأغرب من ذلك أن يرى فى خيانة الأرثوذكس لـ مصر ومظاهراتهم أمام البيت الأبيض " عمل وطنى نبيل " يتم بـ " حضارة ورقى "  ! وأن المسلمون يحاولون" شيطنة أقباط المهجر " ! الذين هم أنبل الناس وأفضل الناس !

وشخص مثل هذا تتيقن فوراً أنه مريض ذهنيا ويعمل لحساب جهات أجنبية تريد تخريب مصر وتهديد أمنها واستقرارها بما يستوجب محاكمته بتهمة الخيانة العظمى  .. إذ أين هى الوطنية والنبل فى مظاهرات تهتف بحياة السفاحين والقتلة من زعماء العالم الصليبى ؟؟ أين هى الوطنية فى دعوات تطالب بعمل وطن صليبى للنصارى فى جنوب مصر ؟؟ أين هى الوطنية فى مظاهرات تسبّبت فى تدخل الاتحاد الأوربى و أمريكا لفرض وصايتهم على مصر ؟؟ أين هى الوطنية فى الدعوة لذبح المسلمين وإبادتهم وطردهم من مصر ؟؟

لكن هذا النازى الفاشى العنصرى لا يهمه إلا إحداث الضرر بـ الإسلام والمسلمين ، وليذهب الوطن إلى الجحيم .. إنه هو الذى يقوم بـ " شيطنة الإسلام " وتعاليمه ، من أجل الأموال الحرام التى يتقاضاها من اسياده الأرثوذكس .. ورغم ذلك يمارس الإسقاط الصفيق ، ويتهم من يفضحون خونة الداخل والمهجر بأنهم يريدون " شيطنة أقباط المهجر " !

استوقفنى يوم 30 / 1 / 2010م مقال مدفوع الأجر كتبه هذا النازى بموقع " إيلاف "  فى مدح سيده وعمه النافق الرعديد الشتّام " عدلى أبادير " ، أخذ يكيل فيه بلبل أفندى معلقات المديح البذئ المتهافت لتجميل صورة شيطان حقير نال لسانه البذئ الجميع ، حتى وصل به الأمر أن دعا إلى اغتيال الرئيس مبارك .. أخذ نبيل شرف الدين يلطم الخدود ويشق الجيوب لرحيل سيده عدلى .. لدرجة أن من يقرأ المقال يعتقد أن " بلبل " هو أرملة الخنزير عدلى أبادير !

هذا بعض ما قاله نبيل شرف الدين عن سيده وعمه عدلى أبادير فى ذات الوقت الذى شتم فيه الشهيد سيد قطب وشنّع عليه ووصفه بأنه من " شرار الخلق "  :

" ومن بين هؤلاء كان "عم عدلي"، كما كنت أحب مخاطبة المرحوم المهندس عدلي أبادير يوسف، الذي فجعت برحيله، وحتى الآن لم أزل مصدوماً لدرجة عطلت كل حواسي، وفي هذه اللحظة التي اكتب فيها، لا أصدق أنني لن أراه مرة أخرى، ولن أتبادل معه النكات والمناقشات، لأنه ذهب إلى حيث لا يعود الناس.. إلى رب كريم عادل ينصفهم.
حين رأيته أول مرة قبل سنوات، كنت مدعواً للمشاركة بالمؤتمر الأول لأقباط المهجر في مدينة زيورخ السويسرية، وقتها تأملته بعناية وهو يتنقل بمقعد متحرك، ويلح على رأسي سؤال: يا إلهي، كيف استطاع هذا الرجل الذي أقعده المرض حتى عن مجرد السير على قدميه أن يقيم الدنيا ويقعدها في مصر لدرجة يستنفر معها النظام كل أدواته الجبارة، ويختلف نشطاء الأقباط حتى مع قادتهم الروحيين، وكثيراً ما ينهش بعضهم بعضاً، لكن أحداً منهم لم أسمعه يجرؤ على النطق بكلمة سيئة أو غير لائقة بحق "عم عدلي"، لأنه هذا الرجل كما أسميته في مقال لي نشرته بصحيفة "المصري اليوم" كان بمثابة "البابا العلماني" للأقباط. " أ.هـ

قلت : نبيل النازى ما زال مصدوماً بنفوق الخنزير عدلى أبادير ، لدرجة أن حواسه كلها تعطلت ! إذ كيف يصدق أن ينبوع الدولارات الذى كان ينهمر عليه من سيده وتاج رأسه عمه عدلى ، سيتوقف ؟! كيف يصدق أن رحلاته إلى زيورخ وإقامته فى فنادقها ستتوقف ؟! نعم لابد أن تتعطل حواسك وأن ترفض تصديق نفوق سيدك عدلى ، فما كان يعطيه لك يجعلك عبد إحساناته إلى دهر الدهور ، والغريب أن نبيل يقول أن سيده عدلى ذهب إلى رب كريم عادل سينصفه ! وقطعاً سيعطيه الله تعالى جزاءه الذى يستحقه نظير سبه للإسلام وشراء ذمم الصبيان والغلمان من عبيد إحساناته .. أما إن كنت تقصد أنه ذهب إلى إلهه يسوع فإنه إلهه يسوع لن يملك له ضرا ولا نفعا .

يواصل بلبل نفاقه السمج علّ ورّثة الخنزير النافق يمنحونه بعض الدولارات :

" ساعات وأيام وليال طويلة قضيتها أتحدث مع عم عدلي، واستمع إليه، وأتعلم من خبرته وحكمته، وسجلت بصوته نحو عشرين ساعة من تلك المناقشات، وهذه ستصدر قريباً في كتاب أحسبه مهماً للغاية، كشهادة موثقة لرجل عاش زمنين.. زمن مصر الليبرالية وما بعدها من انتكاسات وخيبات حتى الآن.
أما ما لم أسجله من حوارات "عم عدلي"، فهي من الأهمية لدرجة لا يمكن الخوض فيها على الأقل الآن، كان أحياناً يمد يده ليغلق جهاز التسجيل، ويقول ما لا يمكنني حتى مجرد الإشارة إليه، والسبب ببساطة الذي ربما لا يعرفه الكثيرون أن الرجل كان لسنوات طويلة مستشاراً لبنوك سويسرية كبيرة، وما أدراك ما البنوك السويسرية، فهي ليست فقط خزائن طغاة الشرق والغرب من أموال الشعوب المنهوبة، لكنها أيضاً وربما هذا هو الأهم، خزائن لوثائق لو خرج بعضها للعلانية لتغير وجه التاريخ في هذا البلد أو تلك. " أ.هـ

قلت : نعم يبدو جلياً من كتاباتك الفاشية أنك تعلمت الكثير من سيدك وعمك وتاج راسك النافق عدلى أبادير .. فهذه النازية الإجرامية التى تتحدث بها عن الإسلام والمسلمين لا يمكن اكتسابها إلا من عمك عدلى .

يواصل نبيل الذى ليس له من اسمه أى نصيب :

" تعرف يا واد يا بلبل ايه مشكلة الحكومة المصرية معايا ؟، أنها متقدرش تخوفني ولا تعرف تشتريني"، قالها "عم عدلي" وهو يهبط على درجات السلم من مكتبه متكئاً على الجدار بيد، وبيده الأخرى عصاه التي يهش بها على غنمه، وله فيها مآرب أخرى.. كان يضحك من قلبه ويتحدث بصوت مرتفع كأنه يفاوض تجاراً مصريين في مكتبه وسط القاهرة، وليس في زيورخ التي تصنف باعتبارها أفخر وأجمل مدن الدنيا، وعاصمة المال والأعمال والمؤامرات. " أ.هـ

قلت : نعم أيها الواد .. أيها الغلام .. هذا هو قدرك عند أى نصرانى .. " واد " كما وصفك سيدك عدلى .. واد يطلقونه لهجاء الإسلام والتحدث بلسان نصارى المهجر ، وفى ذات الوقت تدعى الإسلام والليبرالية ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فكرة الانتحار عند النصارى الأرثوذكس

كتبها محمود القاعود ، في 1 فبراير 2010 الساعة: 23:25 م

يا كنيسة يا قيادة .. إحنا جاهزين للشهادة !

 

بقلم / محمود القاعود

 

دائماً ما تستوقفنى هتافات النصارى الأرثوذكس عقب كل حادث يهرعون فيه إلى الكاتدرائية المرقصية بالعباسية ليطلقوا الهتافات العدائية ضد الإسلام وضد مصر وضد المسلمين .

يوم فضيحة القس برسوم المحرقى الذى زنا بخمسة آلاف نصرانية ( حملت غالبيتهن سفاحاً منه ) ونشر صور من أفلامه الجنسية القذرة بجريدة النبأ  ، تجمهر النصارى الأرثوذكس ليرددوا شعارات كان أشهرها : بالروح بالدم نفديك يا شارون ! يا أمريكا فينك فينك الإسلام بينا وبينك !

فضيحة مثل أية فضيحة يجب أن تُخجل أتباع هذا القس وأن تقطع الألسنة البذيئة .. وأن تجعل كل متظاهر يتساءل عن  سر زنا القس برسوم بخمسة آلاف نصرانية ، وهو عدد خرافى .. وكيف قام القس بتحبيل هؤلاء النسوة .. بدلاً من البحث والتساؤل عن الظاهرة وعمل تحليل DNA حتى لا يكون بعض المتظاهرين من أبناء القس المشلوح .. دعوا إلى مصادرة الجريدة واعتقال رئيس تحريرها  والمطالبة بكوتة فى مجلسى الشعب والشورى والتضييق على كل ما هو إسلامى !

منتهى الصفاقة والبجاحة والاستخفاف بعقول الناس والخيانة للوطن عبر إطلاق نداءات خسيسة تستنجد برئيس كيان العصابات الصهيونية ليحتل مصر .. يعتقدون أن شارون سيدارى على فضيحة برسوم !

ويوم أن أشهرت المرحومة وفاء قسطنطين إسلامها ، تجمهر النصارى الأرثوذكس كما هى عادتهم ليرددوا الهتافات الطائشة غير المسئولة : خطفوا مرات أبونا .. بكرة هيخطفونا ! حسنى مبارك يا طيار .. قلب القبطى مولع نار ! بالطول بالعرض هنجيب الإسلام الأرض !

شعارات تفضح الحقد الدفين الذى يسكن قلوبهم السوداء .. شعارات تفضح سواد الطائفية الذى رضعوه من كنيستهم .. شعارات مجرمة خائنة لا تؤمن بالتعايش أو قبول الآخر أو حق الإنسان فى اختيار دينه وإيمانه .

عقب أحداث نجع حمادى الغريبة المريبة التى ارتفع بعدها صوت الأرثوذكس ليطالبوا بإلغاء الإسلام من مصر من خلال صحف وفضائيات وغلمان وجوارى ساويرس .. عقب هذا الحادث الذى راح ضحيته ستة نصارى ومسلم يوم 7 يناير 2010م … قام النصارى الأرثوذكس بالتجمهر فى الكاتدرائية المرقصية ليطلقوا نداءهم العنصرى البغيض الذى يدعو للانتحار من أجل تنصير مصر وطرد المسلمين ..

" يا كنيسة يا قيادة .. إحنا جاهزين للشهادة " !  أية شهادة التى هم " جاهزين " لها ؟!

أهى شهادة الانتحار وإعلان الحرب على المسلمين وذبحهم كما كان يفعل الصيبى الخؤون يعقوب حنا إبان الحملة الصليبية الفرنسية ضد مصر ؟؟

أم هى شهادة المجرم الشقى رامى عاطف نخلة الذى قام باغتيال شقيقته وزوجها فى أكتوبر 2008م  لأنها أشهرت إسلامها ؟؟

أم هى شهادة قتل وذبح وفاء قسطنطين عندما أشهرت إسلامها ؟؟

أية شهادة تريدون نيلها ؟؟

الغريب والعجيب أن جميع وسائل إعلام ساويرس تجاهلت الأمر جملة وتفصيلا وكأنها لم تستمع إلى هذا الشعار الذى ينضح بالخيانة والإرهاب والبلطجة ..

أتخيل لو أن جماعة الإخوان هى من قامت بترديد مثل هذا الشعار فى أية تظاهرة .. ليكن مثلا موجها لشيخ الأزهر : يا مسجد  يا قيادة .. إحنا جاهزين للشهادة ، وكانت هذه التظاهرة ضد النصارى ..  فماذا كانت ستفعل وسائل إعلام ساويرس ( المصرى اليوم والدستور واليوم السابع ) ؟ ماذا كانت ستفعل برامج توك شو غلمان وجوارى ساويرس ؟؟

والذى نفسى بيده لدعوا لإعدام قيادات الإخوان علنا ، ولاتهموهم بالإرهاب وأنهم يريدون قتل شركاء الوطن وأنهم عرب بدو جاءوا من " جزيرة المعيز " على حد تعبير الخنزير النافق عدلى أبادير " ، وأن " الأشقاء الأقباط فى خطر " وأنه يجب السماح للمرأة أن تتزوج من تسعة رجال فى وقت واحد حتى تزول آثار الاحتقان الطائفى الناتج عن المد السلفى الوهابى الإخوانى الطالبانى  ورقصنى يا جدع !

غلمان وجوارى ساويرس يفسرون كل شئ صادر عن المسلمين على أنه  " الإرهاب والكباب " ! أما كل ما يصدر عن النصارى من إرهاب حقيقى  فهو ليبرالية وحداثة ودفاع عن الحقوق – كذا ! – المهضومة ، وتدعيماً لروابط الوحدة الوطنية !

إنها إزدواجية قوم لوط الذين رأوا فى الطهر جريمة تستوجب العقاب والنفى ! بينما الشذوذ الجنسى ومضجاعة الذكور هى الفضيلة ! إنه نفس المنطق الذى تتعامل  به قطعان الخنازير التى ابتلانا الله بها وراحت تسعى فى الأرض  فسادا وإفسادا ..

يا كنيسة  يا قيادة .. إحنا جاهزين للشهادة ! إنه نداء الحرب الصليبية يقرعه غلمان خونة تربوا فى كنيسة شنودة الثالث التى تعلمهم أن مصر بلدهم وحدهم وأن كل مسلم هو غريب عن مصر ويجب طرده ..

يا كنيسة يا قيادة .. إحنا جاهزين للشهادة .. إنها طبول الحرب التى يقرعها غلمان رضعوا كراهية الإسلام وشتم الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ، ورفض الآخر واعتناق النازية الأرثوذكسية ..

يا كنيسة يا قيادة .. إحنا جاهزين للشهادة .. هذا الهتاف يلخص العقيدة الدموية الواردة فى كتابهم المقدس التى تأمر بقتل كل مخالف بحد السيف النصرانى :

" الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء ، اقتلوا للهلاك " ( حزقيال : 9:6 )

وكما هو واضح من النص نرى أمر صريح بقتل الشيوخ والشباب والعذارى والأطفال والنساء ..

"ومَلعونٌ مَنْ يَمنَعُ سَيفَهُ عَنِ الدَّمِ. " ( إرميا 48 : 10 ) .

نص صريح يلعن من يمنع سيفه عن الدم ..

"  قالَ الرّبّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي