
الخنزير المخصى المدعو أحمد البغدادى
بقلم / أسامة اليحيى
خنزير الأوحال الكويتى البذئ " أحمد البغدادى " لا يتورع أن يلتهم بفمه ما يخرج من مؤخرته ، ولولا خوفي من إنخداع قلة من الناس بسفالاته لما أوسخت قلمي بذكره. ولكن سأكتفي بالإشارة إليه بمقدمة حذائي لا لشئ إلا لكثرة أكاذيبه ودجله التي رضعها من العهر الأمريكي والإنحلال الأوروبي وقمامصة الكنيسة الأرثوذكسية بحق الأخلاق والدين. طفح هذا البراز الفكري من أحد المراحيض العلمانيه والتي تثابر على قذف المجتمع بوسخها وتلويثه بفكرها المتفسخ المنحل.
إطلعنا جميعا على ما تغوطه هذا الخنزير فى مقالات عديدة بجريدة السياسة الكويتية وغيرها من الصحف والمواقع ، فلم يخرج عن كونه إمعانا في الإنتصار لكل من يعادي الإسلام ومنهاجه عن طريق ترويج مغالطات غبية حمقاء ، كما يتعمد عكس الحقائق عاقدا الأمل بسذاجة بعض القراء حينا ومتشجعا بتصفيق طلابه في الجامعه ( طمعا بدرجات التفوق ) حينا آخر. حقيقة لا يشرفني الحديث عن هذا الحشره ولا عن مقالاته التي يشتم بها أشرف الخلق عليه الصلاة والسلام , كما لن أتحدث عن نطحه المضحك لجدار الإسلام المنيع … ولكن تراودني رغبة بالتندر بعقليته الخرفه وأكاذيبه التي إفتعلها طمعا بثمن سخي يقبضه ذليلا مهانا من أسياده
على طرف الجزمه.
إن أول ما يقوم بفعله هذا الخنزير المخصي عند إستيقاظه من نومه هو تبرز أكبر كميه ممكنه من الشتائم والسباب القبيح في حق كل من يشير إلى ( لا إله إلا الله ) سواء كان فردا أو سياسة أو منهج دراسي أو صحيفه أو حتى نظام مصرفي إسلامي … ولم نره ولو للحظة واحده يناقش أي من مشاكل المجتمع الرئيسيه كالإدمان أو التفكك الأسري أو الحوادث الناتجه عن السرعه الجنونيه أو هبوط مستوى البورصه أو التضامن مع أسر السجناء أو تفاقم مشكلة الديون البنكيه والتي يعاني منها أغلب فئات المجتمع بسبب الفائده الربويه فهو يعتبر كل هذه مجرد إشكاليات بسيطه لا حاجه للقلق بشأنها . وإنما المصيبة العظمى التي يجب أن يشحذ المجتمع كل طاقاته وموارده لمجابهتها هي الإسلام ومنهاجه الوسطي الذي يهدد البشريه !
وقبل أن أخوض في شأن هذا المنحل أسأل نفسي : إلى متى يلتزم الصمت أهل النخوة والمرؤه من مشايخ الكويت الأفاضل وهم يرون هذا الفأر النجس وهو ينشر وساخاته بين مجتمع مسلم طيب محافظ ؟ أين حميتك المعروفه يا شيخ أحمد القطان ؟ لماذا لا تحرك ساكنا يا عجيل جاسم النشمي ؟ أين تختفي يا دكتور خالد المذكور ؟ أين صوتك الجهور يا علي الجسار ؟ إذا لم تقوموا أنتم بمكافحة هذا الوباء فمن بالله
عليكم سيقوم بذلك ؟
سنقوم نحن العصاه المقصرين الجهلاء بالرد على هذا المأفون إلى أن يتكرم أصحاب الفضيله من ذوي العلم للقيام بذلك مشكورين !
وقفة مع مقال البغدادى : شكراً مستر بوش .
يا من يعف لساني عن ذكر اسمه على ماذا تشكر بوش ؟!
* أتشكره على قتل نصف مليون طفل عراقي وسبعمائة ألف طفل أفغاني !
** أتشكره على كذبته السافله القذره المكشوفه بإعلان حربه على بلد شقيق بذريعة أسلحة دمار شامل فشل في إثبات وجودها !
*** أتشكر من يلعنه شعبه ويبصق على صوره صباح مساء ؟
**** أوتنحني يا معدوم الكرامه لمن يقوم شعبه بطباعة صوره على محارم التواليت إمعانا في كرهه وإحتقاره ؟



























