أكاذيب الأنبا بسنتى
كتبهامحمود القاعود ، في 13 نوفمبر 2009 الساعة: 01:34 ص
![[photoCA4JD2Y4.jpg]](http://2.bp.blogspot.com/_B5R4tvk4We4/SvqEtq2X0jI/AAAAAAAAAJM/-0jQWQUkzeo/s1600/photoCA4JD2Y4.jpg)
عفوا نيافة الأنبا بسنتى
بقلم / محمود القاعود
يوم الأربعاء 11 نوفمبر 2009م طالعتنا جريدة " ساويرس " المصرى اليوم ، بحوار للآنسة " رانيا بدوى " مع نيافة الأنبا بسنتى ، أسقف حلوان والمعصرة والتبين و15 مايو .. وكالعادة جاء الحوار لتبييض وجه الكنيسة ، وتقديم طلبات للنظام ، ونشر مغالطات لا يقبل بها إنسان عاقل .
تقول الآنسة " رانيا بدوى " فى مقدمة حوارها لإحداث نوع من التوازن الظالم ولتبرير قيام العديد من شباب الأقباط بإنشاء مدونات ومواقع لسب الله ورسوله والدعوة لاحتلال مصر :
" وفى المقابل متطرفون مسلمون يكفرون المسيحيين على شبكات الإنترنت ليل نهار "
قلت : يا مدموزيل رانيا ، المسألة ليست كما تتصورين .. القرآن الكريم هو من يقول لنا أن تأليه بشر كفر .. عبادة بشر كفر .. الاعتقاد بالحلول والتجسد كفر .. هذا هو ديننا وتلك هى عقيدتنا .. لكن المشكلة أن الله ابتلانا فى هذا الزمان بإعلاميين لا يعرفون أصول عقيدتهم .. إليك يا مدموزيل ما قاله قرآننا الكريم .. ولن نغيره أو نحرفه من أجل عيون أصحاب القداسات الذين تطاولوا بطريقة غير مسبوقة فى تاريخ الإسلام:
" وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ " ( البقرة : 120 ) .
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ " ( المائدة : 51 ) .
" وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ " ( التوبة : 30- 31 ) .
" يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعًا " ( النساء : 171- 172 )
" لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " ( المائدة : 17 )
" لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ " ( المائدة : 72 )
" لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ " ( المائدة : 73 ) .
الموضوع ليس تطرفاً .. لكن هذا هو ديننا .. وهذا ما يقوله قرآننا المقدس .. وفى المقابل : هل يؤمن نيافة الأنبا بسنتى أن " المسلمون " سيدخلون الملكوت ؟؟ أم أنه يؤمن أنهم كفار وسيدخلون بحيرة النار والكبريت ؟؟
ألم يكفر الأنبا بيشوى الكاثوليك والبروتستانت وهم نصارى مثله يعبدون المسيح .. فما بالك يا أستاذة رانيا بالمسلمين ؟؟
إذا المسلم يرى النصرانى كافرا بـ القرآن الكريم ونبوة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ، والنصرانى يرى المسلم كافرا بألوهية المسيح وانتحاره على الصليب من أجل تكفير خطايا البشرية .
وفى الحوار يلخص الأنبا بسنتى المشكلة الطائفية بقوله :
" تعود إلى سبب واحد وهو أزمة بناء الكنائس فى مصر، والتى كانت سببا فى أن يشعر المسيحى بأنه مطلوب منه كل واجبات المسلم وليس له كل حقوقه.. فأى جامع يبنى بسهولة لكن أى كنيسة فى حاجة إلى تصاريح كثيرة وصبر لسنوات طويلة وإن تم إعطاء التصاريح يتعطل البناء لأسباب أخرى " .
قلت : يا نيافة الأنبا بسنتى ، أنت تعلم أن الأرثوذكس فى مصر لهم من الحقوق ما يتفوق على حقوق المسلمين بمراحل بعيدة ، وأنهم يدخلون الكنائس ليل نهار بعكس ما يحدث للمساجد التى تغلق بعد الصلاة مباشرة خوفا من المؤامرة السلفية الصهيونية !! وأن المسلم يحتاج إلى تصريح أمنى ليعتكف فى رمضان ، بينما النصرانى يمرح ويلعب داخل الكنيسة دون أى تدخل أمنى ، وأن المسلم لا يستطيع وضع يده على قطعة أرض ، بينما النصرانى يحق له وضع يده على عشرات الأفدنة والادعاء بأنها ملك الكنيسة .. ويا ويل من يعترض .. فأجنحتكم بالخارج تستنجد بالكونجرس ليقطع المعونة عن مصر حتى يتوقف الاضطهاد ! فإما الخروج على القانون أو الاستنجاد بأمريكا حتى يكون الخروج على القانون شرعياً .. وما أحداث " أبو فانا " منا ببعيد .. لماذا تغالط الواقع يا أنبا بسنتى ؟؟
يقول الأنبا بسنتى :
" عدد المسيحيين ليس قليلاً، وأنا لدى مرجعان فى هذا الأمر، مرجع مصرى وآخر أجنبى، الأول هو سيد مرعى رئيس مجلس الشعب فى السبعينيات، وكنا وقتها فى أستراليا وقال له أحد زملائنا إن عدد المسيحيين فى مصر١٢ مليوناً فى عام ٧٧ فقال له سيد مرعى لا، أنتم فقط ٦ ملايين، فى نفس العام كان البابا شنودة فى الولايات المتحدة يقابل الرئيس جيمى كارتر الذى قال لقداسة البابا أنا أعلم أنك رئيس دينى لـ ٧ ملايين قبطى يعيشون فى مصر، وما أقصده هنا أنه حتى لو كان العدد ٦ أو ٧ ملايين فبالمتوسط الحسابى نكون ٦.٥ من حوالى ٤٠ مليون مصرى آنذاك عام ٧٧، الآن وقد تضاعف عدد المصريين ووصل إلى ٨٠ مليوناً، فهل يمكن القول إن المسيحيين مازالوا على عددهم أم أن المسيحيين لا يتكاثرون؟!
هذا يعنى أننى يفترض أن أكون الآن ١٣ مليوناً بل وربما ليس أقل من ١٥ مليوناً، وليس أقل من ١٠ ملايين كما يدعون، وقد أعجبنى الدكتور مصطفى الفقى عندما قال لو افترضنا أنهم حتى ١٠ ملايين أو ١٠ % من عدد السكان فهذا يعنى أنه أمام كل ١٠٠ جامع يجب أن تبنى ١٠ كنائس، على أن توجد مجموعة من القواعد توضع أثناء البناء، حتى لو ترك الأمر مفتوحا، لا المسلم لديه مال يبنى جوامع أكثر من احتياجه ولا المسيحى كذلك. "
قلت : هل ما زلتم تصرون على قلب الحقائق بالرغم من صدور تقرير صادر عن مركز بحثى أمريكى مرموق فى أكتوبر 2009م يقول أنكم لا تتجاوزن 4.5 مليون ؟؟
قال سيد مرعى أنكم 6 مليون وقال كارتر أنكم 7 مليون وهذا سنة 1977م والمفروض أنكم تزايدتم إلى الضعف كما تعتقد ويعتقد معك الأساقفة !! ولكنك يا نيافة الأنبا تجاهلت ما قاله نيافة الأنبا ماكسيموس ( البابا الموازى ) راعى كنيسة المقطم ، والذى أثبت بالإحصاءات الدقيقة أن مليون و 800 ألف نصرانى اعتنقوا الإسلام منذ العام 1971 أى منذ عهد شنودة الثالث .. تجاهلت أيضاً حالات اعتناق الإسلام التى لا يتم إشهارها خوفاً من ردة فعل الكنيسة .. تجاهلت أيضاً الدراسات التى تتحدث عن انخفاض معدل المواليد بين النصارى .. تجاهلت أشياء عديدة تخبرك أن عدد الأرثوذكس يتطابق مع ما ذكره التقرير الأمريكى الصادر منذ شهر واحد فقط وليس فى 1977 أو 2000 ، وأعتقد يا نيافة الأنبا بسنتى أن مركز " بيو " الأمريكى لا علاقة له بالوهابية أو السلفية أو الظلامية .. فالتقرير صادر من أمريكا التى ينادى عليها الشباب الأرثوذكسى : يا أمريكا فينك فينك الإسلام بينا وبينك !
وعليه فإن فرضيتك أن يكون تعداد الأرثوذكس 13 مليونا أو 15 مليونا ، هى فرضية خاطئة لأنك بنيتها على مقدمات غير صحيحة مطلقاً ، جميع الأقليات فى مصر 5 % بروتستانت وكاثوليك وأرثوذكس ويهود وبهائية .
أما كلام صديقك الدكتور " الليبرالى المستنير " مصطفى الفقى ، فهو لا يمثل إلا نفسه .. فماذا يعنى أنك تبنى 10 كنائس بـ " العافية والدراع " فى مناطق لا يوجد بها نصارى على الإطلاق ؟؟
يا نيافة الأنبا لا يغرنك كلام أجنحتكم فى الخارج الذين يبالغون فى تعداد الأرثوذكس ويقولون أن 4 مليون ( تعدادكم الفعلى فى جميع أنحاء مصر ) هو تعداد شارع من شوارع شبرا أو الزيتون أو عزبة النخل أو قرية فى " أبو قرقاص " !!
يقول نيافة الأنبا بسنتى : " فحينما ننظر إلى أى يوم جمعة سنجد الناس على بعضها مثل النمل فى الكنائس " .
قلت : يا نيافة الأنبا أنتم تعلم جيدا أن الكنائس خاوية على عروشها وأنها تشتكى من قلة روادها .. وأن تيار كبير لا يستهان به بين الأرثوذكس يعلن إلحاده ولا يلتزم بالأصوام والقداسات ، ولا يذهب الكنيسة إلا فى المناسبات كعيد الميلاد وما يسمى " القيامة " و الغطاس والبصخة والسعف .. لكنكم يا نيافة الأنبا تريدون بناء كنائس فى كل حارة وزقاق وسرب ، حتى تعطوا صورة للعالم أن عددكم 40 مليون وأنكم تعانون الاضطهاد ! المسألة لديكم هى تغيير معالم مصر بالصلبان والقلاع الخرسانية العالية ..
المسلمون يا نيافة الأنبا بسنتى يفترشون الطرق وممرات العمائر من أجل الصلاة ، وفى يوم الجمعة يصلى البعض فى البلكونات من شدة الزحام وبعد امتلاء الشوارع والأرصفة .. وأنت بالقطع يا نيافة الأنبا تعلم ما يحدث فى صلاة التروايح كل رمضان .. مئات الآلاف يفترشون الشوارع والأزقة من أجل الصلاة ..
يقول الأنبا بسنتى :
" فلو وصلنا فقط إلى واحد على عشرة من عدد الجوامع سنقول رضا والحمد لله "
قلت : بل أنتم وصلتم بالنسبة لعددكم الضئيل إلى نسبة تفوق العشرة على عشرة .
يقول الأنبا بسنتى :
" ثم صدقينى الشروط والقيود كلها توضع فى جانب واحد، وأحكى لك قصة دكتور مسيحى أخذ تصريحاً ببناء عيادة وهو فى الواقع كان يبنى كنيسة ورغم أنه تم بناؤها وتشغيلها للمسيحيين فى المنطقة علم الأمن وأصر على إزالتها وكان من الممكن أن يعديها ويتجاوز عن الأمر "
قلت : واضح يا نيافة الأنبا أن مسألة تحويل المنازل إلى كنائس عملية منظمة وخطة مدروسة من أجل جر مصر إلى مستنقع الطائفية ، ولا أدرى لمصلحة من يتم ذلك ؟؟ يا نيافة الأنبا عددكم لن يزداد ببناء الكنائس .. ولعلك تعلم الشروط التى وضعتها وزارة الأوقاف من أجل عرقلة بناء المساجد ، بعكس الحرية الممنوحة لكم فى قلب المنازل إلى كنائس .
تسأل رانيا بدوى :
" ماذا فعلت الكنيسة تجاه القسيسين والرهبان المتعصبين ضد الإسلام أمثال زكريا بطرس والقس فلوباتير والأب يوتا والأنبا توماس الذين يهاجمون الإسلام وسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام؟ "
ويرد الأنبا بسنتى :
" موقف الكنيسة واضح ونحن نرفض الإساءة لأى دين آخر. القس زكريا بطرس خارج الإدارة الكنسية لأنه متقاعد من عمله الدينى والقس فلوباتير تم إيقافه أكثر من شهر " .
قلت : بل موقف الكنيسة واضح . هو تشجيع القمامصة الذين يسبون الله ورسوله ، والدفاع عنهم ، وليتك ترجع إلى تصريحات زميلك الطامح لكرسى " البطريرك " الأنبا بيشوى ، الذى ظهر فى برنامج " القاهرة اليوم " مع عمرو أديب يوم 1 نوفمبر 2009م ، ودافع بحرارة عن القمص المفضوح الشاذ زكريا بطرس ، وقال أنه لن يُشلح على الإطلاق مبررا كلامه بما أسماه " تكفير الأقباط " وذلك فى إشارة منه إلى حذف آيات قرآنية كريمة ..
هذه هى الكنيسة التى تدعى يا أنبا بسنتى أنها ترفض الإساءة لأى دين آخر .. ما هو موقف الكنيسة من مرقص عزيز ومكارى يونان وزكريا بطرس ومتياس نصر منقريوس وتوماس ؟؟ موقف الكنيسة هو تشجيع هؤلاء واحتضانهم والدفاع عنهم .. هذا هو موقف الكنيسة يا نيافة الأنبا ..
والعجيب أن الأنبا بسنتى يدعى أن موقف الكنيسة يرفض الإساءة لأى دين ، وبعدها مباشرة يدافع عن المدعو الأنبا توماس ، الذى سب الإسلام فى معهد " هيدسون " الصهيونى بأمريكا وقال أنه يشعر بالعار إن قال له أحد أنت عربى !! أهذا هو رفض الإساءة يا أنبا بسنتى ؟؟
يقول الأنبا بسنتى :
" أنا فى النهاية مرجعى الإنجيل ولا يمكن أن أخالفه لصالح حكم قضائى "
قلت : لماذا إذاً تريدون منا أن نخالف الإسلام من أجل إرضائكم والتقرب إليكم ؟؟ لماذا تطالبون بحذف المادة الثانية من الدستور المصرى التى تنص أن الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع ؟؟ لماذا تطالبوننا بتطبيق أشياء تخالف قرآننا وإسلامنا ؟؟ لماذا تريدون فرض دينكم علينا بقوة أمريكا ؟؟ لماذا تُشهرون بنا إن رفضنا تنفيذ شئ يخالف شريعتنا ؟؟ ثم هل يتفق كلامك هذا مع المواطنة التى ورّمتم عقولنا بالحديث عنها ؟؟ هل تقبل أن يرفض المسلمون فى أمريكا الخضوع للقانون لأنه يخالف القرآن الكريم ؟؟ مالك كيف تحكم يا نيافة الأنبا .. يا من كنا نظنك تنتمى للتيار المسالم الذى يرفض الصوم والاعتكاف من أجل ابتزاز النظام .. لكن يبدو أن الأحلام غيرتكم جميعا..
أما المطالبة بكوتة للأرثوذكس ، فهى تنافى أبسط قواعد الديمقراطية والليبرالية وباقى المفردات التى تلوكونها بألسنتكم للطعن فى الإسلام ..
هل تقبل يا نيافة الأنبا أن يطالب المسلمون فى أمريكا بتخصيص 20 % من مقاعد الكونجرس لهم ؟؟ أو أن يطالب المسلمون فى فرنسا بتخصيص 20% من مقاعد البرلمان لهم ؟؟
لماذا تتحدثون بلهجة استعلائية يا نيافة الأنبا ؟؟
لماذا تثيرون الفتن .. لمصلحة من .. ولماذا ؟؟
تسأل رانيا بدوى :
" سؤال أخير: من القادم بعد البابا شنودة؟ "
يرد الأنبا بسنتى :
" لم أدع ذهنى لحظة يفكر فى هذا الأمر " .
قلت : الناس كلها ستموت يا نيافة الأنبا .. وأنتم تؤمنون أن " الرب يسوع " انتحر على الصليب من أجل تكفير خطايا البشرية .. يسوع نفسه مات يا نيافة الأنبا .. فادع له بالرحمة والغفران !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أكاذيب الأنبا بسنتى | السمات:أكاذيب الأنبا بسنتى
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























نوفمبر 13th, 2009 at 4:47 ص
ماالحل اذن وقد بدا هؤلاء الصليبيون عدوانا من نوع اخر
انه الاعتداء على اعراض المسلمات!!!1
هل تعلم ان المدرسين الصليبيين في بعض الادارات بالقاهرة وغيرها يتحرشون بالطالبات المسلمات ؟ويقيمون معهن علاقات تحت ضغط الحاجة الى المال؟
وماحادثة ضيروط عنا ببعيدة ان الامر يحتاج التحقيق والى سرعة التحرك واتخاذ الاجراءات المناسبة قبل استفحال الامر